كتبت البروفيسور حنان صبحي عبيد عن حموضة المعدة (Acidity)…

عند تناول الطعام عن طريق الفم، يصل ذلك الطعام إلى المعدة لتبدأ عملية الهضم، فتقوم المعدة بإفراز البيبسينوجين، ثم تحول عن طريق حمض الهيدروليك إلى مادة يطلق عليها اسم بيبسين، تبدأ بهضم البروتين داخل المعدة، وحين ضعف عضلة المعدة العاصرة ينطلق الحمض إلى المريء مسبباً الحرقة.
يؤدي استهلاك بعض الأطعمة الى زيادة الاحساس بالحموضة مقارنة بغيرها من الأطعمة وأثبتت احدث الدراسات أن :
الأطعمة التي تثير الاحساس بالحموضة:
1- الأطعمة الدسمة ( التي تحتوي على نسبة عالية من الزيت أو السمن أو الزبدة).
2- المعجنات و الحلويات : اذ تحتوي على نسبة عالية من الشحوم و النشويات.
3- المشروبات الحاوية على الكافيين: القهوة, الشاي الأخضر, البيبسي/ كوكاكولا, مشروبات الطاقة.
4- بعض الخضروات: الطماطم, البصل, الفلفل.
5- الجبن, اللبن ( لدى بعض الأشخاص فقط)
6- اللحوم الحمراء: يحدث التأثير هنا بسبب الشحوم المرافقة للحوم الحمراء او التي استعملت لتحضير اللحوم الحمراء.
7- الشوكولا.
***والأطعمة التي يخفف استهلاكها من الاحساس بالحرقة:
1- الخضروات المسلوقة: الكوسا, القرنبيط, الملفوف, السلق, السبانخ.
2- الخضروات النيئة: الخيار, الخس و الجزر.
3- الحليب: الحليب بشكل عام مضاد حموضة طبيعي فعال جداً لدى من يتحمله و لا يعاني من عدم تحمل اللاكتوز أو من غازات في البطن.
4- الزهورات : بابونج, مريمية, مليسة, نعناع ( للنعناع حالة خاصة نناقشها في الأسفل)
5- بعض أنواع الفواكه: الموز يساعد البعض في التخلص من اعراض الحموضة و لكنه يسبب الحموضة لدى البعض و لهذا تجنبه ان سبب لك الحموضة بعد تجربته أو استفد منه كعلاج ان ساعدك في التخلص من الحموضة.
6- الشوفان.
7-الموز.
***التصرفات والسلوكات التي تؤدي الى زيادة فرص الاصابة بالحموضة:
1- الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام.
2- تناول وجبة طعام كبيرة الحجم.
3- شرب الكثير من الماء مع الطعام. ( يؤدي الى زيادة الضغط الحجمي على المعدة).
4- شرب الشاي بعد تناول الطعام. ( بسبب محتوى الشاي من الكافيين و بفعل التخمة)
5- ارتداء مشد على البطن اثناء تناول الطعام.
***الحالات الجسدية و النفسية التي تؤدي الى زيادة فرص الاصابة بالحموضة:
1- التعرض للضغط النفسي.
2- الحمل.
3- الوزن الزائد.
References:
1- Colgan، R (2011-10-01). “Diagnosis and treatment of acute uncomplicated cystitis.” American family physician. 84 (7): 771–6.
2- Salvatore، S (2011 Jun). “Urinary tract infections in women.”.European journal of obstetrics, gynecology, and reproductive biology. 156 (2): 131–6.
3- Arellano، Ronald S. Non-vascular interventional radiology of the abdomen. New York: Springer. P.67.
4- Bhat، RG (2011 Aug). “Pediatric urinary tract infections.”. Emergency medicine clinics of North America. 29 (3): 637–53.
5- Woodford، HJ (2011). “Diagnosis and management of urinary infections in older people.” Clinical medicine (London, England). 11 (1): 80–3.
6- Amdekar، S (2011 Nov). “Probiotic therapy: immunomodulating approach toward urinary tract infection.”. Current microbiology. 63 (5): 484–90.
7- Dielubanza، EJ (2011 Jan). “Urinary tract infections in women.”. The Medical clinics of North America. 95 (1): 27–41.
8- Nicolle LE (2001). “The chronic indwelling catheter and urinary infection in long-term-care facility residents”. Infect Control Hosp Epidemiol. 22 (5): 316–21.

Pvt
inbound6645591687948905327
Share This

COMMENTS

Wordpress (0)