مرض الايدز

مرض الايدز

مرض الايدزAIDS….ALSIDA..
ملخص البحث:
مرض الايدز يطلق عليه مرض (الايدز) باللغة العربية ..و (AIDS) باللغة الانجليزية ..و(SIDA) باللغة الفرنسية ، ويعد من الامراض المزمنة التي تشكل خطرا على الحياة، وهو ناجم عن فيروس يسبب فشلا / قصورا في الجهاز المناعيّ لدى البشر (فيروس نقص المناعة البشري / أو: فيروس العَوَز المناعي البشريّ ( HIV – Human Immunodeficiency Virus). باختصار: فيروس الايدز ، ومرض الايدز: (Human Immunodeficiency Virus HIV) هو فيروس يسبب الإصابة بالإيدز وهو فيروس ضعيف لا يعيش خارج جسم الإنسان، ولهذا لا يمكن الإصابة به خارج جسم الإنسان بمعنى لا يمكن الإصابة به أثناء السلام باليد أو باستعمال أدوات الشراب أو الأكل أو… الخ بل ينتقل عن طريق الدم… أو لبن الأم، أو الإفرازات الجنسية من الجنسين.
أسباب وعوامل خطر الإيدز:
عادة، تهاجم خلايا الدم البيضاء والأضداد الكائنات الحية (Organisms) الغريبة التي تغزو الجسم وتقوم بتدميرها.إذ يتم تنظيم وتنسيق ردة الفعل هذه بواسطة خلايا دم بيضاء تسمى لمفاويات (أو: خلايا لمفاوية / لمفيّة – Lymphocytes) من نوع CD4. وتشكل هذه اللمفاويات، أيضا، الهدف المركزي لفيروس الإيدز، الذي يهاجم هذه الخلايا ويتغلغل إلى داخلها.وبعد نجاح فيروس الإيدز باختراق هذه الخلايا، يقوم بإدخال مادته الجينية إليها، وبهذه الطريقة يقوم باستنساخ (مضاعفة) نفسه. ثم تبدأ فيروسات الايدز الجديدة، المستَنْسَخة، بالخروج من الخلية اللمفية المضيفة والدخول في مجرى الدم، حيث تبدأ هناك بالبحث عن خلايا جديدة لمهاجمتها.في تلك الأثناء تموت الخلية اللمفية المضيفة وخلايا CD4 السليمة المجاورة بسبب تأثيرات فيروس الايدز المهاجِم. وتشكل هذه الظاهرة ظاهرة دورية تعيد نفسها، مرارا وتكرارا.ويتم، في هذه العملية، إنتاج ملايين الخلايا الجديدة من فيروس الإيدز يوميا. وفي نهاية هذه العملية، يقل عدد خلايا CD4، حتى الوصول إلى نقص مناعة خطير، الأمر الذي يعني عدم قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات والجراثيم المسببة للأمراض والتي تهاجمه.
كيفية الإصابة بعدوى فيروس الإيدز:
قد تحصل الإصابة بعدوى فيروس الإيدز (HIV) بعدة طرق، بينها:

  • الاتصال الجنسي: وهي اهم اسباب الايدز ويمكن الإصابة بالعدوى بفيروس الايدز عن طريق إتصال جنسي مهبلي، فموي أو شرجي، مع شريك (شريكة) حامل لفيروس الايدز، لدى دخول أحد هذه الامور إلى الجسم: الدم، المَني أو الإفرازات المهبلية (من الشريك أو الشريكة).
  • الاستعمال المشترك لأدوات جنسية لم يتم غسلها وتنظيفها أو لم يتم تغليفها بعَازِلٌ ذَكَرَيّ .Condom) نظيفها بين الإستعمال والآخر يعيش فيروس الايدز في المني أو في الإفرازات المهبلية التي تدخل إلى الجسم، عند الممارسة الجنسية، من خلال جروح أو تمزقات صغيرة موجودة أحيانا في المهبل أو في المستقيم Rectum – الجزء من الأمعاء الغليظة ..
  • العدوى بفيروس الايدز من دم ملوث: في بعض الحالات، من الممكن أن ينتقل فيروس الايدز بواسطة الدم أو مشتقات الدم، التي تُعطى لإنسان عن طريق الحقن بالوريد وهو احد اسباب الايدز المنتشرة (نَقل الدم الوريديّ – Intravenous transfusion
  • ابر الحقن الوريدي: يزداد خطر الإصابة بالعدوى بفيروس الايدز مع إزدياد اسباب الايدز مثل، إستعمال المخدرات عن طريق الحقن الوريدي.
  • إنتقال فيروس الايدز من أمّ إلى طفلها: تدل الإحصائيات على إن نحو 600 الف طفل صغير يصابون بعدوى فيروس الإيدز، سنويا، سواء في فترة الحمل أو من جراء الرضاعة. لكن خطر إصابة الجنين بالعدوى بفيروس الايدز عند تعاطي الأم علاجا لفيروس الإيدز خلال فترة الحمل يقل بدرجة كبيرة جدا.في الولايات المتحدة الأمريكية، تخضع غالبية النساء إلى فحوصات مبكرة لإكتشاف أضداد فيروس الإيدز، كما تتوفر لهنّ أدوية لمعالجة الفيروسات القهقـَرِية (Retroviruses).
    مضاعفات الإيدز
    أهم المضاعفات التي من الممكن أن تنتج بسبب الإصابة بالإيدز:
  • الخمج (العدوى / التلوث – Infection)
    الناجم عن فيروس الإيدز يُضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الشخص حامل فيروس الايدز عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض التلوثية (المعدية) الناجمة عن جراثيم، فيروسات، فطريات أو طفيليات.

الوقاية من الإيدز:

-الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والحرص على العفة والطهارة والابتعاد عن العلاقات الجنسية الا بما أمر الله سبحانه وتعالى بالزواج الشرعي .

  • لا يتوفر، حتى الآن، لقاح فعال يقي من الإصابة بفيروس الإيدز، كما لا يتوفر، حتى الآن، علاج شاف لمرض الإيدز. لكن كل شخص بإمكانه وقاية نفسه والآخرين من الاصابة بمرض الإيدز، وذلك عن طريق دراسة مرض الإيدز وفهم حيثياته والإمتناع عن كل ما من شأنه أن يعرّضه لإفرازات ملوثة بفيروس الإيدز، مثل: الدم، المني، الإفرازات المهبلية وحليب الأم.
  • الأشخاص غير المصابين بمرض الإيدز قد يستفيدون من النصائح التالية للوقاية ومنع الاصابة بفيروس الإيدز:
  • التوعية الذاتية وإرشاد للأخرين
  • الوعي بحالة الشريك في ما يتعلق بفيروس الإيدز ومرض الإيدز جديد
  • إجراء فحوصات لكشف المرض بشكل دوري وثابت.
  • الامتناع عن استعمال شفرات الحلاقة أو فراشي الأسنان الخاصة بالآخرين.
  • في حالة الحمل، ينبغي التوجه لتلقي علاج طبي بشكل فوري.

يطلق على جهاز المناعة أحَد أهم أنظمة الجسم، وحارسه المَنيع لأنه يعمل على مبدأ مواجهة أي من الأمراض التي قد تُهاجم الجسم عبر إنتاج أجسام مُضادّة ترتبط مع المُستضدّات الموجودة على هذه الكائنات الدقيقة وتدّمرها، ما يجعل الجِسم في مأمنٍ من أي هجومٍ مُتوّقع، إلّا أنّ جهاز المناعة على كفاءته قد تَنفُذ عبر دفاعاته أحَد الجراثيم وتتسبّب بسلسلةٍ من الأعراض التي تبدأ بالظهور على الشخص المُصاب وتتسبّب بمرضه، وعلى الرغم من أنّ عمل جهاز المناعة مُعقَّد ويعتمد على تناغمٍ بين عدّة عوامل تؤثّر على عمله، إلّا أنّ تجنُّب بعض الأعمال السلبيّة كالتدخين واتبّاع أنظمة غذائيّة صحيّة بتناول أطعمة مُفيدة لصحّة الجسم قد يُعزّز من قدرة جهاز المناعة على العمل بكفاءة ويُساعده على القِيام بالمَهام المَنوطةِ به بشكلٍ أفضل.

ومن أهم الأطعمة التي تُعزّز جهاز المناعة في الجسم يُمكن أن تتضمّن قائمة الأطعمة التي يُنصَح بها لتعزيز جهاز المناعة :

  • الحِمضيات، مثل: العنب، البرتقال، الليمون، اليوسفي والكلمنتينا؛ تحتوي الحِمضيات من الفواكه على نسبة عالية من فيتامين C الذي قد يُساعد على زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء، ما يرفع من قدرة جهاز المناعة على مُهاجمة الجراثيم المُختلفة.

-الفِطر: يُساعد على تقوية جهاز المناعة لِما يحتويه من معادن مُهمّة مثل: السيلينيوم، فيتامين B، الرايبوفلافين والنياسين.

-توت الآساي Acai berry: يحتوي على مُضادّات الأكسدة المُهمّة لصحّة الجسم، أيضًا فهو يحتوي على العديد من المواد الغذائيّة المُفيدة مثل: الأنثوسيانين Anthocyanin.

  • الفلفل الرومي الأحمر: يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C لتعزيز صحّة الجهاز المناعي، أيضًا فهو غني بمادّة “بيتا كاروتين Beta carotene” التي تُعزّز من صحّة الجلد والعيون؛ إذ إنّها تتحوّل داخل الجسم إلى فيتامين A. البروكلي: تحتوي البروكلي على مجموعة من المواد الغذائيّة التي تجعل منها أحَد أكثر الخضراوات ذات الفوائد الصحيّة الجمّة للجسم، فهي غنيّة بمُضادّات الأكسدة، الألياف، الفيتامينات (فيتامين A، C، E)، وينصَح خُبراء التغذية والحِميات بطَهيها بالبُخار للحِفاظ على قيمتها الغذائيّة عند تناولها.
  • المَحار البحري: يُساعد الجسم على إنتاج وتنشيط خلايا الدم البيضاء بالتالي تعزيز الاستجابة المناعيّة بوجه الكثير من الفيروسات؛ وذلك لاحتوائه على الزنك. البطيخ: يُقوِّي البطيخ جهاز

-المناعة لاحتوائه على الكثير من مُضادّات الأكسدة، مثل: الغلوتاتيون Glutathione. الكيوي: يحتوي الكيوي على فيتامين C الذي يُساعدها على تحفيز الخلايا البيضاء في الجسم لمُحاربة المُمرِضات، أيضًا فهي تحتوي على البوتاسيوم، فيتامين K وحمض الفوليك، وكُلٌ منها مُهمّ لصحّة الجسم. الثوم: يحتوي الثَوم على الأليسين (أحَد المُركبّات التي تتكوَّن من الكبريت)؛ وهو ما يُعطيه خواصُّه المُعزّزة لجهاز المناعة وتقويته. جنين القمح: وهو ذو قيمة غذائيّة عالية نظرًا لِما يحتويه من مُضادّات للأكسدة، إضافة إلى الزنك وفيتامين B.

-السبانخ: غنيّ بالألياف ومُضادّات الأكسدة وفيتامين C التي تُساعد الجِسم على تجديد خلاياه.

الزنجبيل: يُساعد الزنجبيل على تحسين الكثير من الأعراض المُرافقة لبعض المشاكل الصحيّة، مثل التهاب الحَلق، الغثيان، الآلام المُزمنة وتقليل الالتهابات التي قد تُصيب الجسم.

  • الكُركم: للكركم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، فهو يُستخدَم كمُضاد للالتهابات، أيضًا فقد وُجِد للكركم خواص مُضادّة للفيروسات وأُخرى تُعزّز من قدرة الجهاز المناعي، وذلك اعتمادًا على أبحاث أُجريت على الحيوانات.
  • الشاي بأنواعه (الأخضر أو الأسود): يحتوي على مُضادّات الأكسدة التي تُدمّر الجذور الحُرّة وتُخلِّص الخلايا من تأثيرها الضّار، أيضًا يحتوي الشاي على مُتعدّدات الفينول والفلافونويدات التي تُساهم في مُهاجمة بعض مُسبّبات الأمراض التي قد تغزو الجسم.
  • عصير الرمان: يُساعد الجسم على مقاومة البكتيريا والفيروسات.

-اللبن (الزبادي) الذي يحتوي على بكتيريا نَشِطة وحيّة؛ فهو يُقوّي جهاز المناعة ويُساعد الجسم على مُحاربة الأمراض. البطاطا الحلوة: تحتوي على بيتا-كاروتين التي تتحوَّل إلى فيتامين A في الجسم، وهي تُساعد على تعزيز قوة جهاز المناعة ويُمكن أيضًا أن تُؤخِّر شيخوخة الجسم.

-اللوز: يحتوي اللوز على فيتامين E والدهون الصحيّة التي تُعزّز من امتصاص الفيتامين، وهي تُساهم في تقوية جهاز المناعة .

-حساء الدجاج: إضافة إلى قدرة حساء الدجاج على التخفيف من الأعراض المُرافقة لنزلات البرد خلال فترة أقل، فهي قد تُساهم في تأمين الحماية للجسم من فيروسات الإنفلونزا لاحتوائها على مادّة كيميائيّة تُسمّى “كارنوسين Carnosine”، و يحتوي الدجاج نفسه على كميّة عالية من فيتامين B6.

-بذور زهرة دوّار الشمس: غنيّة بالمواد الغذائيّة التي تُنظّم وظائف جهاز المناعة وتُحافظ عليه، مثل: الفوسفور، المغنيسيوم، فيتامين E وفيتامين B6. نصائح عامّة لتقوية جهاز المناعة إضافة لاتبّاع نظام غذائي صحّي من الأطعمة والمأكولات،

أهم النصائح التي من شأنها أن تُعزّز من وظائف جهاز المناعة وترفع من كفاءته في مواجهة الأمراض، أبرزها:
-تعزيز الطاقة الإيجابية والتفكير الايجابي “Positive thinking” والابتعاد عن التعرُّض للقلق أو التوتر….

  • شُرب كميّات كافية من الماء على مدار اليوم؛ فهو يُساعد الجهاز اللمفاوي على العمل بكفاءة أعلى وأداء دوره بسرعة حال اقتحام دفاعات الجسم من الجراثيم أو أيّ من الأجسام الغريبة.
    -ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام. الحصول على قِسط كافِ من النوم، تقريبًا بين 7 إلى 8 ساعات.
    References:
    1-olmes CB, Losina E, Walensky RP, Yazdanpanah Y, Freedberg KA (2003). “Review of human immunodeficiency virus type 1-related opportunistic infections in sub-Saharan Africa”. Clin. Infect. Dis. 36 (5): 656–662.
    2-Guss DA (1994). “The acquired immune deficiency syndrome: an overview for the emergency physician, Part 1”. J. Emerg. Med. 12 (3): 375–384.
    3-Feldman C (2005). “Pneumonia associated with HIV infection”. Curr. Opin. Infect. Dis. 18 (2): 165–170.
    4- Decker CF, Lazarus A (2000). “Tuberculosis and HIV infection. How to safely treat both disorders concurrently”. Postgrad Med. 108 (2): 57–60, 65–68.
    5- Grant I, Sacktor H, McArthur J (2005).. In H. E. Gendelman, I. Grant, I. Everall, S. A. Lipton, and S. Swindells. (ed.).The Neurology of AIDS (PDF) (الطبعة 2). London.
    6-pstein, Helen (2007). The invisible cure: Africa, the West, and the fight against AIDS. New York: Farrar, Straus, and Giroux.
    7-Weiss HA (2007). “Male circumcision as a preventive measure against HIV and other sexually transmitted diseases”. Curr. Opin. Infect. Dis. 20 (1): 66–72.

8- Grov C, Parsons JT (2006). “Bug chasing and gift giving: the potential for HIV transmission among barebackers on the internet”. AIDS Educ Prev. 18 (6): 490–503.

Prof Dr Hanan Sobhi Obaid London UK

  • رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الأمريكية مينيسوتا..
  • مدير العلاقات الدولية الخارجية بمركز لندن للبحوث.
    -مدير مركز الدراسات الاستراتيجيه الدولية والنائب الأول للأمين العام باتحاد كيانات العلوم وحقوق الإنسان العالمي.
Share This

COMMENTS

Wordpress (0)