رجل فى قناع

رجل فى قناع

رجلٌ في قِناع
راما جمال سلامة
في غَمرةِ ثورَتكً الغاضِبة ..وَنيرانِكَ الحارِقة ..يَحدُثُ أن تَحتفِظ َرُوحي بِكل ِنَظرةِ جاحِدة .. وكلِ لَفظَةِ حَاقِدة ..
يَحدُثُ أن تُغتالَ الافُ الفَراشاتِ المُحلِقة..بِلَحظةِ نكرانِ مِنك ..
يَحدُثُ أن يُكبَلَ كُلُ ما أملِكُ مِن طُهرِ ونَقاءِ ..مِن رأفَةِ وَرحمة ..
لِتَنمو بِداخِلي نِمرةً سوداءَ قَبيحة ..كالقُبحِ الذي اَراهُ في عينَيك ..
حينَها ..وَحينَها فقط أعلَمُ أنَ تَمَرُدي لَم يكُن يومَاً فادِحاً كَما تَوهمت ..وأنَ اِعتِناقي اياه كانَ هُو طوقَ نَجاتي الأوحَد ..وخَلاصِي الأمثَل ..مِن وهمِ رَجل ..تَسَترَ خلفَ قِناعِ الآمان…
كفاك اشتياقاً بقلبٍ مُميت
ما عدت تلِك التي تعرفها
كف عن الحضور كل ليلة لأحلامي
كف عن مناداتي
هذه الكلمة اغُتصبت منك…
اغتصبها من لم يعرفها يوماً
اياك أن تَحسبني جائعة
فكل يوم اتذوقُ العذابَّ بأنواعه .
وأعلمُ أنني أعني لك الكثير من الخيبات
فأنا الخيبة وأشباهها الأربعون
وأنا ذنبُكَ الذي لنْ يُغتفر
ودُعائِك الذي لم يُستجاب
وأنا أنا
بكلِ ما أحمُلهُ مِنْ سوءٍ
وكل ما تحمِلهُ مِنْ لوعاتٍ
فيّّ كلِ يومٍ مِنْ أيام حياتي
أُناديكَ بِكلِ ضعفي فلا تسمعني
ولا أريدك أن تسمع…
لم أعد نادمة فحسب
لقد عدت خاوية …….

و للحديث بقية

CATEGORIES
Share This

COMMENTS

Wordpress (0)